صدى الولاية الإخباري | جولة على آخر التطورات العاجلة والمؤكدة حتى الساعة 8:36 مساءً بتوقيت بيروت، الاثنين 10 آب 2026.
لبنان
- قيادة الجيش اللبناني تؤكد أن مقاطع الفيديو المتداولة حول تعذيب موقوفين وإطلاق النار على أشخاص قديمة، وتحذر من استخدامها للتحريض ضد المؤسسة العسكرية وتشويه صورتها وإثارة التوتر الداخلي.
- المساعدون القضائيون يبدأون الاعتكاف والتوقف عن العمل في قصور العدل، احتجاجًا على تقسيط المستحقات المالية الناتجة عن المفعول الرجعي لموظفي القطاع العام، رغم رأي مجلس شورى الدولة الرافض للتقسيط.
- لا اختراق جديدًا في مفاوضات روما بشأن الانسحاب الإسرائيلي من منطقة إضافية في الجنوب. الكيان الصهيوني ربط أي انسحاب جديد بالتحقق من انتشار الجيش اللبناني وسيطرته الكاملة على المناطق التي انسحب منها سابقًا.
- لبنان والكيان الصهيوني توصلا إلى لائحة مختصرة لدول يمكن أن تشارك في آلية تحقق ميدانية، على أن تختار واشنطن دولة أو أكثر. لبنان رفض إسناد المهمة إلى شركات أمنية خاصة، فيما لم يُعلن عن أسماء الدول المقترحة.
- التوتر مستمر في زوطر الغربية، بعد إقامة قوات الاحتلال ساترًا ترابيًا في محيط البلدة رغم انتشار الجيش اللبناني فيها ضمن ترتيبات المناطق التجريبية. وكان الجيش قد أعلن إصابة ثلاثة عسكريين أثناء تفكيك ذخائر غير منفجرة. يورونيوز
- معلومات إعلامية لبنانية تتحدث عن اتفاق لتنظيم التعاون بين النيابة العامة والسفارة الأميركية، وتوفير دعم تقني ولوجستي لملاحقة حاملي الجنسية الأميركية الفارين إلى لبنان أمام القضاء اللبناني، بدل تسليم اللبنانيين منهم إلى واشنطن. MTV لبنان
إيران
- قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يصدر ستة تعيينات جديدة في قيادة القوات المسلحة والحرس الثوري والتعبئة.
- تعيين علي عبد اللهي رئيسًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وكيومرث حيدري نائبًا له.
- تعيين أحمد وحيدي قائدًا عامًا للحرس الثوري وترقيته إلى رتبة لواء، وتعيين مصطفى إيزدي نائبًا لقائد الحرس.
- تعيين الأدميرال علي عظمائي قائدًا للقوة البحرية في الحرس الثوري، والشيخ حسين طائب رئيسًا لمنظمة تعبئة المستضعفين. وكالة إرنا
- الرئيس مسعود بزشكيان يصدر مرسوم تعيين محسن رضائي أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، فيما عُيّن محمد باقر ذو القدر مستشارًا سياسيًا لقائد الثورة. وكالة رويترز
- الخارجية الإيرانية تؤكد أن التفاوض مع سلطنة عُمان حول مسار جديد للملاحة في مضيق هرمز مستمر، وأن الطرفين توصلا إلى تفاهم حول المسار، لكن بعض التفاصيل التقنية لا تزال قيد البحث.
- طهران تشدد على أن الاتفاق الفني مع عُمان لا يعني فتح المضيق، وتربط إعادة فتحه بوقف الحصار والتهديدات الأميركية، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية، ودفع تعويضات عن أضرار الحرب. وكالة إرنا
- لجنة في مجلس الشورى الإيراني تقر خمسة بنود من مشروع تنظيم مضيق هرمز، بينها منع مرور المعدات المملوكة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني والدول المصنفة معادية. المشروع لم يتحول بعد إلى قانون نهائي.
- وزير الخارجية عباس عراقجي ينفي وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن، ويؤكد أن ما يجري يقتصر على تبادل الرسائل عبر الوسطاء. وكالة إرنا
الولايات المتحدة
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرد على مطالبة إيران بالتعويض عن أضرار الحرب، ويعلن أنه سيطالب بدوره بتعويضات من طهران عن قتلى ومصابين تتهمهم واشنطن بالارتباط بعمليات إيرانية.
- ترامب أدرج مطالبه الجديدة ضمن أي مفاوضات مقبلة، في خطوة ترفع سقف الشروط المتبادلة بين واشنطن وطهران حول مضيق هرمز. وكالة رويترز
- الإدارة الأميركية تراهن في المرحلة الحالية على تصاعد الضغط الاقتصادي على إيران، من دون إعلان قرار بشن هجوم عسكري جديد.
- واشنطن تتمسك بخطة من 15 بندًا لقطاع غزة، تقوم على وقف العمليات، ونزع سلاح الفصائل على مراحل، وانسحاب جيش الاحتلال تدريجيًا من المناطق التي يُتحقق من خلوها من السلاح.
- الخطة تتضمن تشكيل إدارة فلسطينية مدنية مدعومة أميركيًا، ونشر قوة دولية مؤقتة لتأمين المناطق التي ينسحب منها جيش الاحتلال، وتدريب قوات شرطة فلسطينية جديدة. تفاصيل الخطة الأميركية
- الخلاف الأساسي يدور حول ترتيب الخطوات. واشنطن تقترح نزعًا تدريجيًا للسلاح يقابله انسحاب تدريجي، بينما يطالب نتنياهو بنزع كامل للسلاح قبل أي انسحاب.
الكيان الصهيوني
- رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يعلن رفض خطة ترامب لغزة بصيغتها الحالية، ويؤكد أن جيش الاحتلال لن ينسحب قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.
- نتنياهو يقول إن حكومته تواصل تبادل المقترحات مع واشنطن، ما يعني أن الرفض لا يزال مرتبطًا بالتفاصيل وآلية التنفيذ، وليس إعلانًا نهائيًا عن وقف المحادثات. وكالة رويترز
- مسؤولون في مجلس السلام الذي يقوده ترامب يقولون إن الكيان الصهيوني ينفذ عمليًا أجزاء من الخطة، رغم رفض نتنياهو العلني لها.
- جيش الاحتلال خفّض وتيرة هجماته في غزة، وأعلن أنه سيحصر تحركاته في مواجهة ما يصفه بالتهديدات المباشرة، مع تجميد عمليات الاغتيال المستهدف وفق الترتيبات الأميركية.
- الخطة تواجه اعتراضات داخل الائتلاف الحاكم، خصوصًا من الأحزاب اليمينية المتطرفة، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول.
- على الجبهة اللبنانية، يواصل الكيان الصهيوني رفض الانسحاب من منطقة إضافية، ويطالب بآلية تحقق خارجية قبل تنفيذ أي خطوة جديدة.
- القنوات العبرية تركز على الخلاف بين نتنياهو وترامب حول توقيت الانسحاب من غزة، وعلى تداعيات الشروط الإيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز.
الخلاصة
المشهد يتجه نحو مواجهة سياسية وشروط متبادلة أكثر من اتجاهه إلى تسوية قريبة.
إيران تثبّت قيادتها الأمنية والعسكرية، وتتمسك باستخدام مضيق هرمز ورقة ضغط.
واشنطن ترفع سقف مطالبها المالية والسياسية، لكنها تفضّل حاليًا الضغط الاقتصادي.
نتنياهو يصعّد اعتراضه على خطة غزة، من دون إغلاق قناة التفاوض مع ترامب.
لبنان يبقى في موقع الضغط، وسط تعثر الانسحاب الإسرائيلي واستمرار التوتر في القرى الجنوبية